Yahoo!

تعريف شخصي و الوثيقة الأساسية الحالية لحزب كل مصر و ملحوظة بخصوص تسجيل الحزب

كتبها أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ، في 7 أكتوبر 2011 الساعة: 11:26 ص

تعريف شخصي و الوثيقة الأساسية الحالية لحزب كل مصر و ملحوظة بخصوص تسجيل الحزب

تعريف شخصي :

الإسم المختصر ، و به أنشر مقالاتي و أحاديثي : أحمد حسنين الحسني ، الإسم : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ، الإسم في الأوراق الرسمية : أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم ، إسم العائلة : الحسنية ، بفتح الحاء ، و هو دلالة نسب في صيغة الجمع و مفرده : الحسني ، و بالتالي ليس لإسم العائلة أي مدلول طائفي أو مذهبي ، هذا تفسير الإسم ، القرآن 49 : 13 ، و القرآن 23 : 101 . مسلم ، القرآن 22 : 78 ، ميزاني الطريق ، القرآن 57 : 25 ، لهذا أعلي من قيمة الإنسان ، و أؤمن بوجوبية العدالة ، و أضع الضمير الشخصي في كل موضع ، و أنتصر للحرية ، و أقدر العقل البشري تلك المنحة الإلهية للبشر و التي لأجلها أمر الله سبحانه و تعالى الملائكة أن تسجد لأبينا الأول و بها أستخلف بني آدم على الأرض و بسببها سيحاسب من يملكها ، و أعضد الإرتقاء بنوعية الحياة و حق كل إنسان في الترقي ، و أساند الفنون و العلوم و التقدم المستمر ، و من نتاج العقل الإنساني أنهل متخيراً ما يروق لي ، و أرفض الإنعزالية و التقوقع ، و مصري دون أن أغفل عن حقيقة أن الشعب المصري جزء من الإنسانية و أن مصر جزء من العالم ، و أتمنى أن يأتي اليوم الذي تعود فيه الأرض بأكملها مفتوحة لكل البشر كما كانت قبل إبتداع الحدود السياسية ، و أناصر المبادرة الفردية و التجارة الحرة و الحفاظ على البيئة ، و أدعم مبدأ مسئولية السلطات الحاكمة - على إختلاف درجاتها - و المجتمعات الإنسانية - منظمات غير رسمية و أفراد - تجاه كل محتاج للمساعدة .

مؤسس حزب كل مصر .

حزب كل مصر - الوثيقة الأساسية :

حزب كل مصر، حزب غير مسجل لدى السلطات الفاسدة الحاكمة في مصر في الوقت الراهن، و لا يسعى للتسجيل لديها. يعمل حالياً الحزب، من داخل مصر و خارجها، من أجل إسقاط النظام الحاكم الحالي، من خلال ثورة شعبية مصرية سلمية، و ذلك بهدف إقامة دولة العدالة و الحرية و الرفاهية و التقدم، التي ينتصف فيها كل مظلوم، و يأخذ فيها الجميع فرص عادلة من أجل النهوض، و بخاصة المهمشين و المستضعفين، ليشارك كل المصريين في جني ثمار العدالة و الحرية و الرفاهية و التقدم، دون أن يكون في ذلك صراعاً بين الطبقات أو إشعال للأحقاد، إنما أخذ بيد كل محتاج للمساعدة لينهض، لهذا سيكون همنا الأول - بعد إسقاط النظام الحالي و محاكمة مجرميه - هو تحديث التعليم و توفيره للجميع، و الرعاية الصحية الجيدة لكل المصريين، و الرفاهية الإقتصادية التي تغطي بخيرها كل أبناء مصر، تلك الرفاهية التي ستكون نتاج تحفيز المبادرة الفردية، و التشجيع على العمل بتخفيض الضرائب، و إستئصال الفساد، و توطين التقنيات الحديثة، مع ترسيخ قيم المدنية التي تضمن أن يكون جميع المصريين سواسية في الحقوق و الواجبات، لهذا يعد حزب كل مصر ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان جزء من دستوره. كذلك يعمل حزب كل مصر على الحفاظ على شخصية مصر المتميزة، دون أن يكون في ذلك دعوة للعودة للماضي، أو لرفض التحديث المستمر، أو للإنعزال، كذلك يشدد حزب كل مصر على أهمية بناء مصر حديثة قادرة على الوقوف على قدميها، دون الحاجة لدعم خارجي، و تحيا في سلام، و على قدم المساواة، مع كافة جيرانها و كل دول العالم، مثلما ندعم التعاون الإقليمي، العربي و ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نبيل العربي و عمرو موسى و جهان للعملة الناصرية

كتبها أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ، في 23 يناير 2012 الساعة: 17:45 م

 

نبيل العربي و عمرو موسى وجهان للعملة الناصرية

عندما يضيق الوقت ، و تصبح فرص الكتابة محدودة ، تصبح الأولوية للحديث عن المستقبل ، و بخاصة القريب ، و ليس عن الماضي و لو كان قريباً .
لهذا لن أكتب الآن ، الثالثة و عشر دقائق تقريباً بتوقيت بوخارست من بعد ظهر يوم الإثنين الثالث و العشرين من يناير 2012 ، عن ثورة الخامس و العشرين من يناير 2011 ، بل عن عدو داخلي للشعب المصري أمسك بمصر عدة عقود ، و يريد الإستمرار ، و لا يتورع عن إستخدام أحط الوسائل ، و أكثرها إجراماً من أجل الإستمرار ، و مسلح بنظرية سياسية خبيثة دمرت مصر ، و العديد من الدول العربية .
من السهل الإشارة للنظرية السياسية التي حكمت مصر خلال عهد عبد الناصر .
إنها الناصرية ، التي هى تفرع خبيث ، من شجرة خبيثة ، هي البعثية .
عبد الناصر كان متأثر بشدة بأتاتورك ، و كان في البداية قومي مصري ، و ليس قومي عروبي - و هي حقيقة يحاول الناصريون إخفائها - لكن عندما وجد أن المسرح العربي أكثر إتساعاً ، غير جلده ، و تبنى البعثية ، بعد أن حورها بعض الشيء ، ليخرج بنظرية تم نسبتها له ، و هي الناصرية ، التي هي خليط من الإشتراكية مع القومية العربية ، مثل أمها البعثية .
أيضاً من السهل الحكم على السادات ، و فترة حكمه ، أيديولوجياً .
السادات لم يخف ماضيه ، و ميوله ، النازية ، و ظل معتزاً بهما إلى أخر لحظة في حياته ، و حاول أصدقائه في الإعلام تبرير ماضيه النازي على الأقل ، هذا على المستوى الشخصي ، أما على مستوى مصر فقد حاول الترويج للقومية المصرية - بشكل غير مباشر - و لكن الوقت لم يسعفه ليوجد لتلك الفكرة قدم راسخ في الشارع السياسي المصري ، و على العموم يمكن أن نسمى مدرسته السياسية بالمدرسة الساداتية ، و هي المدرسة القائمة على فكرة القومية المصرية مع الميل نحو الغرب ، و تبني الإقتصاد الحر ، و الحاكم المطلق الأبوي .
بالنسبة لمبارك ، و فترة حكمه الغبراء ، تتصور الأغلبية أنه لم تحكم مصر نظرية سياسية واضحة سوى نظرية النهب .
نعم عصر مبارك كان النهب أهم معالمه ، لدرجة يتفوق فيها مبارك و أسرته و أعوانه على مراد بك و مماليكه ، و لكن كانت هناك نظرية ، حكمت عصره ، و لو سراً .
الإقتصاد الحر ، و الإبقاء على الهيكل الديمقراطي للدولة ، ممثلاً في البرلمان و الأحزاب ، و الإدعاء بجود إعلام حر ، كلها كانت أمور إضطر مبارك لتبنيها - أي بالقسر - إستجابة للظروف الدولية التي حكم فيها ، لكنه ، و لازال ، في قرارة نفسه : ناصري .
لو أردنا أن نصل للحكم الصحيح في مسألة النظرية السياسية بالنسبة لعصر مبارك ، فيجب أن نترك القشرة الخارجية الشكلية ، التي تبناها مبارك قسراً ، بحكم الظروف المحيطة ، و أن ننظر للطبقات الأعمق إلى أن نصل للنواة ، أي لهؤلاء الذين شكلوا الحلقة الضيقة الملاصقة لمبارك ، و رسموا معه السياسة الداخلية ، و الخارجية ، ثم نصعد من النواة لننظر للطبقات التالية لها و القريبة منها ، و التي كانت مهمتها الإمساك بكل مفاصل الدولة ، و تشكيل الرأي العام المصري .
هؤلاء الذين شكلوا النواة ، و التي يقع فيها مبارك الأثيم ، و عمر سليمان المجرم ، و تشمل كبار مساعدي و مستشاري مبارك الأثيم ، ثم الطبقات التالية للنواة ، و التي تشمل كبار السياسيين ، و كبار المسئولين المدنيين ، و كذلك كبار الكتاب و الصحفيين و الإعلاميين ، في الإذاعتين المرئية و المسموعة ، و في الصحف الشهيرة ، سواء مملوكة للدولة أو مدعوة بالمستقلة ، و أعضاء هيئات التدريس في كليات تشكيل أراء الأجيال القادمة ، مثل الإعلام و الإقتصاد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تنويه صدر عن حزب كل مصر - حكم في التاسع عشر من يناير 2012

كتبها أحمد محمد عبد المنعم إبراهيم حسنين محمد علي عبد الرحمن الحسني ، في 20 يناير 2012 الساعة: 18:00 م

 

تنويه صدر عن حزب كل مصر - حكم في التاسع عشر من يناير 2012

حزب كل مصر - حكم

حزب كل مصر - حكم ، شعار الحزب  تراث - ضمير - حرية - رفاهية - تقدم -
إستعيدوا مصر

حزب كل مصر - حكم ، حزب تأسس في 25- يناير -2005 .

كان ، و لازال ، هدف حزب كل مصر - حكم ، تأسيس دولة ديمقراطية عادلة
يتمتع فيها الشعب بالرفاهية .
وجد حزب كل مصر - حكم ، أن الظروف في مصر في عهد مبارك لا تسمح بأي عمل
سياسي جاد يمكن به تحقيق أهداف الحزب ، فلم يجد إلا الثورة الشعبية
السلمية وسيلة لفتح الطريق ، و كانت ثورة الخامس و العشرين من يناير
2011 ، و التي كان للحزب فضل ، مع غيره ، في قيامها .

الآن يسعى الحزب للتسجيل ، لكن السلطات الحاكمة الحالية ، و التي هي
إمتداد لنظام مبارك الأثيم ، تضطهد الحزب ، لمعرفتها بدوره في الثورة ، و
لهذا ينتظر حزب كل مصر - حكم تغير الظروف السياسية و الأمنية في مصر
لتصبح ملائمة للعمل السياسي و الثقافي و الإجتماعي الضروري لإستعادة
مصر ، و عند تحسن تلك الظروف سيقوم الحزب بتعديل وثيقته الأساسية
الحالية ، و التي يمكن الإطلاع عليها في ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb